علم دراسة الحياة وطريقة شينوت
علم دراسة جوهر الحياة وتطورها.
رؤيا شاملة للماكينة – الإنسان: توازن ما بين العقل، اللاواعي والجسد.
المصطلح biontologia يريد عرض مفهوم جديد للصحة، مفهوم مرتبط ارتباط وثيق مع تطور نفس مفهوم التقدم بالعمر.
يتعلق الأمر بمصطلح وضع من قبل هنري شينوت نفسه والذي من الناحية اللغوية يعني "علم دراسة جوهر الحياة وتطورها".
من خلال دراسة البيونتولوجيا، هنري شينوت يريد التعمق حول موضوع التغيرات التي تحصل في الجسم مع مرور الوقت، مع مراعاة كيفية تطور هذه التغيرات منذ الولادة وأهمية الاستثمار في موضوع صحتنا الجسدية والنفسية.
لهذا فالبيونتولوجيا تستند إلى رؤيا شاملة لأجسامنا، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الشكل والجمال ومدى أهمية الحفاظ جيداً على الرابط الذي يوحد العقل، اللاوعي والجسد المادي.
التلوث العضوي في الواقع، والشيخوخة والتعب ليست فقط مسألة تغذية سيئة أو زيادة في أنتاج السموم: هي مسألة عدم وجود توازن ما بين العقل، اللاوعي والجسد المادي.
هذا التوازن الذي هنري شوت يعمل ما بوسعه ليساعدنا على استرجاعه بفضل "البيونتولوجيا" الخاصة به.
بشكل مبسط، العيش يعني الحرق ومن السهل مع الحياة أن يقوم الجسم بإنتاج السموم التي تتسبب بالشيخوخة الطبيعية للفرد.
تسمم الجسم يكون في المعدل المقبول لغاية أن تتغير جودة الدم.
ولكن للأسف عند التوسع في عدم التوازن الغذائي، الإفراط في التغذية يؤثر على سير عملية الامتصاص والطرد، مسببة سمية عالية، والتوتر يؤثر سلبياً على هذه العملية.
مع تواجد مستوى عالي من السمية، تتلوث أجزاء من الجسم رويداً فرويداً و بدون شك ينتج عنه اختلال يتحول إلى أمراض والتي عادة لها نفس السبب: تسمم الجسم.
علاوة على أن العناصر الوراثية، الطقس والبيئة تقوم بتركيز الأمراض حسب الحالات في مناطق معينة في أعضاء جسم الإنسان المختلفة.
البيونتولوجيا هي العلم الذي قد يمكننا من البقاء شباباً لأطول فترة ممكنة والتقدم بالعمر بشكل سليم مع الحفاظ على سلامة أجسامنا وعقولنا.
للعيش بشكل أفضل دائماً، لأطول فترة ممكنة وبأحسن الظروف.






