قصة بالاس ميرانو

هو عش حيث تحس بوجودك في منزلك، حيث يمكنك اكتشاف نفسك والعثور على الصفاء.

أكثر من خمسمائة عام من الجاذبية في إطار تاريخي وفاخر.

في بداية القرن العشرين قام رجل الأعمال بيتر ديلوجان بشراء الأرض المبني عليها البالاس الذي كان يسمى ماور ويرجع إلى سنة 1285. قطعة الأرض مع الحديقة الكبيرة كانت مشتل، حقل، كروم وحديقة نباتات رائعة، لغاية ذلك الوقت كان موقع ضيافة للأرستقراطية الأوروبية في القرن الثامن عشر والتي كانت تسافر في ذلك الزمن للمتعة.

لذا تقرر إنشاء فندق فاخر لتلبية طلبات المسافرين وخلال 18 شهراً فقط تم تشييد فندق بالاس والذي افتتح سنة 1906. النمط والهندسة المعمارية لفندق بالاس المستلهم من الحركة الكلاسيكية الحديثة للفنادق الفاخرة في الريفييرا الفرنسية مما حمل "الكبار" في ذلك الزمن للتمتع بالمناخ المتوسطي، بالهواء الطلق والجاف في ميرانو علاوة على الخدمات المترفة المقدمة.

الردهة مزينة بالرخام والكريستال بينما الأثاث في الغرف لا يزال خليط مثالي ما بين القديم والحديث، مواقد مزينة وتفاصيل حديثة.
خلال الحرب العالمية الثانية تحول الفندق الفاخر إلى موقع عسكري للقوات الألمانية، البالاس كاد يختفي، ولكن التجار وملاكي الأراضي في ميرانو لم يقبلوا أن يختفي أهم موقع سياحي لديهم ليسقط في أيدي السماسرة العقاريين وكونوا شركة من 8 مساهمين لاستعادة النشاط من جديد.
فيما بعد وتجاوباً مع الطلب المتزايد من قبل الشركات السياحية الزبائن الراغبين في العلاج، سنة 1972 تم الشروع بتنفيذ أعمال تحديث هامة، رفع السطح البانورامي، توسيع المطبخ، إنشاء خدمات علاجية في الدور التحت أرضي، عمل مسبح في الهواء الطلق، عمل غرف وأجنحة جديدة.

ولكن مع قدوم دومينيك وهنري شينوت في التسعينات تم تحديث شامل لمركز العلاج وتغيير هام في الاستخدام المقصود: إضافة صوان جديد يحتوي على مركز الرفاهية والذي تم سنة 2000 مما مكن بالاس ميرانو اسباس هنري شينوت أن يكون من بين أكثر مراكز العلاج والرفاهية الفعالة والحديثة والمشهورة في أوروبا.

من نهاية سنة 2005، انتقلت ملكية البالاس إلى الفارس المهندس بيترو توزوليني، شخصية هامة لبالاس ميرانو وهو المساهم الرئيسي والذي بفضله تم توظيف استثمارات كبيرة المخصصة لترميم الغرف والأجنحة، المرافق العامة والمسبح وقسم اللياقة البدنية، بالإضافة إلى المنتجع الداخلي الفاخر: أعمال تجعل من بالاس ميرانو اسباس هنري شينوت كيان متجدد دائماً يمكن من إ حياء الإشراق الغابر.